,

فيديو| 2014.. عام غير مسبوق لدول الخليج


شهدت دول مجلس التعاون الخليجي في 2014؛ عام مليء بالأحداث والتصدعات بين الثلاثي الخليجي “السعودية- الإمارات- البحرين” من جانب، وقطر من جانب أخر، ولكن يبدو أن الأزمة الأن على وشك الانتهاء.

ففي منتصف شهر نوفمبر؛ أرسل ثلاثي الخليج سفيريهم إلى الدوحة، ولكن بعد ثمانية أشهر قاموا بسحب السفراء بشكل جماعي من العاصمة القطرية، وأرجع الخبراء وفقًا لموقع ” worldbulletin” هذا الصدع إلى موقف قطر بدعمها القوي لـ الرئيس المصري المخلوع “محمد مرسي” وجماعته “الإخوان المسلمين”.

وكانت الإمارات العربية المتحدة والسعودية من بين أولى الدول التي رحبت بالإطاحة بالرئيس المخلوع “محمد مرسي” من قِبل الجيش المصري بعد الاحتجاجات الضخمة من المعارضة ضد حكمه، كما أنهما قدما مليارات الدولارات لدعم الاقتصاد المصري المتعثر.

فمنذ الإطاحة بـ “مرسي” كانت قطر تنتقد الحكومة المصرية، كما أنها استضافت أنصار الإخوان الذين فروا من مصر، مما أدى إلى أزمة دبلوماسية مع مصر وحلفائها الخليجيين، كما شن العالم المسلم “يوسف القرضاوي” هجومًا عنيفًا على الدول الداعمة لمصر متخذًا من الدوحة مقرًا له.

ولكن عاد السفراء إلى قطر مرة أخرى قبل قمة ديسمبر لدول مجلس التعاون الخليجي، والذي أوضح خلالها الدول الأعضاء، دعمهم للرئيس المصري وقائد الجيش السابق “عبد الفتاح السيسي”، الذي لعب دورًا هامًا في الإطاحة بـ “مرسي” ووضع خارطة الطريق.

يشار إلى أن؛ في وقت سابق من هذا الشهر، التقى السيسي مع المبعوث الخاص الذي أوفده أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، في القاهرة لمناقشة اتفاق المصالحة الذي تدعمه السعودية.

وفي شهر أغسطس من هذا العام، اتهمت البحرين قطر بـ “إيذاء أمنها الوطني”؛ عن طريق “استدراج” المواطنين البحرينيين إلى الدوحة وحصولهم على الجنسية القطرية ومن جانبها رفضت قطر هذه المزاعم.