شرطة دبي: لا تمنعوا الخادمات من السفر


حذرت شرطة دبي من العواقب المترتبة على حرمان الخادمات من السفر بعد تزايد حالات انتقام الخادمات من العلائلات التي يعملن لديها، وكان آخرها طعن خادمة أثيوبية لثلاثة أطفال إماراتيين بعد أن منعت من السفر إلى بلدها.

وشبه اللواء خليل إبراهيم المنصوري قائد الشرطة المساعد للشؤون الجنائية الخادمات بـ”القنابل الموقوتة” التي يمكن أن تنفجر في أية لحظة في حال منعن من السفر، وذلك عن طريق الانتقام بشتى الطرق من العائلة وخاصة بإيذاء الأطفال في غياب ذويهم.

وشدد المنصوري على ضرورة السماح للخادمات بالحصول على إجازة سنوية والسفر إلى بلادهن في حال طلبن ذلك، أو إرسالهن إلى مكتب العمل لتسفيرهن عند عدم رغبتهن بمتابعة العمل.

واستشهد المنصوري بحادثة طعن الخادمة الأثيوبية للأطفال الإماراتيين في وقت سابق من الأسبوع الحالي بعد سوء المعاملة التي تلقتها من والدتهم وعدم حصولها على أجرها لمدة ثلاثة أشهر ومنعها من السفر إلى بلدها.

وقال المنصوري :”سوء المعاملة هو السبب الرئيسي للجرائم التي ترتكبها الخادمات، ولا يجب التمسك بالخادمة التي لا ترغب بمتابعة العمل في المنزل لأنها ستتحول إلى قنبلة موقوتة، ويجب على الأسر أن تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان حقوق الخادمات لأنهن في النهاية من البشر”.

وأكد المنصوري على ضرورة أن تولي الأمهات المزيد من الرعاية لأطفالهن وعدم تركهم بشكل كامل تحت رحمة الخادمات، وأشار إلى أن معظم الأسر في الإمارات العربية المتحدة تحسن معاملة الخادمات باستثناء بعض الحالات الفردية، حيث أن المعاملة الحسنة هي السبيل الأمثل لحماية المنزل والأطفال وتجنب أي انتقام من قبل الخادمات.