لماذا يُستهدف الإماراتيون في لندن؟


63950-640x360-london-icons2-640

سنيار: تساؤلات كثيرة وضعت الشارع الإماراتي في حيرة مما يحدث لأبناء الإمارات في عاصمة الضباب لندن، فللمرة الثانية في هذا الشهر تتعرض إحدى العائلات الإماراتية في لندن للاعتداء والسرقة والسطو المسلح، وذلك بعد الحادث المؤسف الذي تعرضت له ثلاث شقيقات إماراتيات في وقت سابق من هذا الشهر وتسبب لهن بإصابات بالغة.

ولكن ما هو الدافع من وراء هذه الاعتداءات التي يتعرض لها المواطنون الإماراتيون في لندن؟ وهل يهدف المعتدون إلى السرقة فقط أم أن هناك أسباب ودوافع أخرى خفية من وراء ذلك؟

هناك بعض المعطيات التي تثير الشكوك حول دوافع الجناة في كلا الحادثتين، فالضحايا في الحادثتين من جنسية دولة الإمارات وهذا ربما لا يكون محض صدفة، فلماذا لم يستهدف المعتدون مواطنون من دول خليجية أو عربية أخرى؟.

تكرار الاعتداء خلال مدة زمنية بسيطة وفي أقل من 3 أسابيع يشير إلى احتمال وجود نوع من التحريض على الإماراتيين في لندن، وخاصة أن المعتدين اختاروا ضحاياهم بعناية وعلى الأغلب تقصوا عنهم وعرفوا إلى أي جنسية ينتمون، فقد جرت العادة أن تتم سرقة السياح في المناطق السياحية البعيدة عن الأعين أو بطريقة النشل في الأماكن المكتظة بالناس، أما في الحالات الأخيرة للإماراتيين فقد كانت السرقة عبر السطو المسلح الذي يتم فيه خلع باب الشقة أو كسره.

موافقة الاتحاد الأوروبي في شهر فبراير الماضي بالأغلبية على إعفاء مواطني دولة الإمارات من تأشيرة الاتحاد الأوروبي (شنغن) دفعت بعض المغردين في تويتر إلى الشك في أن هناك من غضب لهذا القرار، فيما ذهب آخرون أن هناك دولاً شرق أوسطية تمول هذه الجماعات لزعزعة أمن المواطنين الإماراتيين في العاصمة البريطانية.

ومهما كانت الأسباب من وراء الاعتداءات الآثمة التي يتعرض لها المواطنون الإماراتيون في لندن، فإن الحكومة البريطانية مطالبة بالكشف عن ملابسات الحادثتين وضمان أمن الجالية الإماراتية و عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات في المستقبل.