,

أخطر “الفيروسات القاتلة” التي ظهرت بالعالم في الفترة الأخيرة


انتشرت في الآونة الأخيرة عدة فيروسات أصابت شعوب العالم بالقلق والخوف، حيث تسببت في وفاة الكثير، فمن أنفلونزا الطيور للخنازير للإيبولا والكورونا، ويحاول العلماء والأطباء حول العالم التوصل إلى علاجات لإعطائها للمرضى والحالات المصابة في صورة أمصال، وطبقًا لموقع منظمة الصحة العالمية، عرض “الوطن” أهم وأبرز الفيروسات في الفترة الأخيرة.

1) أنفلونزا الطيور

هو مرض فيروسي يستهدف الطيور، ولكنه في حالات نادرة ينتقل إلى البشر، ويتسبب به أكثر من 12 نوعا من الفيروسات، وعندما يصيب المرض البشر فإنه قد يكون قاتلا، لذلك من الضروري معرفة أعراض الإصابة بأنفلونزا الطيور لمراجعة الطبيب في أسرع وقت، ومن ضمنها الحمى المفاجئة التي تصل فيها درجة حرارة الشخص إلى 38 مئوية أو أكثر، الصداع، السعال، التعب، القشعريرة، الألم في العضلات والمفاصل، الإسهال واضطرابات المعدة، التهاب الحلق، سيلان أو انسداد الأنف، والعطاس، وفقدان الشهية وصعوبة النوم، وعادة فإن الفترة الزمنية من وقت دخول الفيروس للجسم وبدء ظهور الأعراض والتي تعرف باسم فترة الحضانة، هي 3 إلى 5 أيام.

2) أنفلونزا الخنازير

هو نوع من أنواع فيروس الأنفلونزا وبالتحديد نوع «a»، وتم العثور على إصابات بشرية في الماضي لكنها قليلة جدا، وأصابت فقط الأشخاص الذين يعملون أو لهم اتصال مباشر مع الخنازير، أما مرض أنفلونزا الخنازير المتفشى حاليا فيختلف عن السابق، حيث ظهر نوع أو شكل جديد له القدرة على الانتقال من شخص إلى آخر وأيضا إلى الأشخاص الذين ليس لديهم اتصال مباشر أو غير مباشر مع الخنازير، وتتراوح مدة حضانة فيروس أنفلونزا الخنازير بين 3 و7 أيام، وقد تمتد فترة أكثر لدى الأطفال الصغار، ومن أعراضه صعوبة أو ضعف في التنفس، ألم أو ضغط في الصدر، واضطراب في الوعى، وقئ حاد أو مستمر، وبلغم دموي.

3) فيروس الإيبولا

مرض فيروس الإيبولا المعروف سابقاً باسم حمى الإيبولا النزفية، هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلاً، وينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر.

ويبلغ معدل إماتة حالات الإصابة بمرض فيروس الإيبولا نسبة 50% تقريباً في المتوسط، ومن أعراضه ترواح فترة حضانة المرض، أي تلك الممتدة من لحظة الإصابة بعدواه إلى بداية ظهور أعراضه، بين يومين اثنين و21 يوماً. ولا ينقل الإنسان عدوى المرض حتى يبدي أعراضه، التي تتمثل أولاها في الإصابة فجأة بحمى موهنة وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق، يتبعها تقيؤ وإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء.

4) فيروس كورونا

فيروسات كورونا هي زمرة واسعة من الفيروسات تشمل فيروسات يمكن أن تتسبب في مجموعة من الاعتلالات في البشر، تتراوح ما بين نزلة البرد العادية وبين المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، كما أن الفيروسات من هذه الزمرة تتسبب في عدد من الأمراض الحيوانية، فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهذه السلالة الخاصة من فيروس كورونا لم تُحدد من قبل في البشر، والمعلومات المتاحة محدودة للغاية عن انتقال هذا الفيروس ووخامته وأثره السريري، لأن عدد الحالات المبلغ عنها قليل حتى الآن، وهو عبارة عن حمى وسعال وقد يصاب المريض بضيق وصعوبة في التنفس، وقد يصاب المريض باحتقان في الحلق أو الأنف، كما قد يصاحب ذلك إسهال، قد يتطور الوضع إلى الإصابة بأعراض تنفسية حادة ووخيمة قد تؤدي إلى الوفاة مثل الفشل التنفسي.

5) فيروس سارس

فيروس سارس ينتمي إلى عائلة الكورونا التي ينتمي إليها فيروس كورونا، إلا أن الفرق بين الفيروسين يكمن في أن السارس، عدا عن كونه يصيب الجهاز التنفسي، فإنه قد يتسبب بالتهاب في المعدة والأمعاء، ومن أعراضه يبدأ مرضُ السارس عادةً بظهور الحمَّى، حيث ترتفع درجةُ حرارة المصاب أكثر من 38 درجة مئوية. وقد يُصاحب الحمَّى أحياناً قشعريرةٌ أو غيرها من الأعراض مثل الصداع أو الشعور العام بعدم الراحة أو آلام في الجسم. كما تظهر على بعض الناس في البداية أيضاً مشاكلُ بسيطةٌ في الجهاز التنفُّسي. ويُصاب حوالي 10٪ إلى 20٪ من المرضى بالإسهال. وبعدَ مرور مدَّة تتراوح ما بين يومين إلى سبعة أيَّام من الإصابة بالسارس، قد يظهر على الشخص سعالٌ جاف، أو قد يشعر بضيق في التنفُّس. وقد تكون هذه الأعراضُ مصحوبةً بانخفاض بنقص الأكسجين. ويظهر على معظم المُصابين التهابٌ رئوي.